أداء كارثي يطرح علامات استفهام عاجلة موجهة لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم !

13 فبراير 2022
A+
A-

 

طرح أداء إتحاد طنجة بعد العودة من فترة التوقف جملة من علامات الاستفهام، في مبارتيه الاخيرتين، امام الوداد البيضاوي داخل الديار وشباب المحمدية خارج الديار.

علامة الاستفهام الأولى تطرح على المكتب المسير الذي تحسب له فكرة التحفيز ” المادي الإضافي” لكن جماهير الفريق ترى أنه من غير المعقول أن يتم إعطاء ” بريما” إضافية للاعبين نظير تحقيقهم لنقطة يتيمة من تعادل سليي امام فريق الوداد البيضاوي الذي لعب منقوص العدد داخل ملعب ابن بطوطة بطنجة، بل هذا ما جعل بعض اللاعبين يتناسون ان الفريق يلزمهم بعقد يجب عليهم احترامه، والقتال من أجل القميص بعيدا عن التفكير المادي الضيق، ما دام الفريق يؤدي رواتبهم كما يجب.

علامة الاستفهام الثانية، تطرح على المدرب الذي وإن كان لا زال في بدايته مع الفريق، إلا ان الجمهور والمتابعين يرون ان فترة التوقف كانت كافية ليرتب أوراقه جيدا، حيث أنه يقدم على وضع تشكيلة غير مفهومة كالاعتماد على بعض الاسماء التي لم تعد تقدم للفريق أي إضافة مرجوة ، ناهيك انه يفتقد لحلول تكتيكية، ويلعب من دون هوية واضحة للعب، سواء كانت على مستوى الهجوم او الدفاع.

علامة الاستفهام الأقوى والأكبر تطرح على اللاعبين كمهارات فردية وكأداء جماعي، ودون الدخول في ذكر أسماء بعينها، لوحظ أن اللاعبين فقدوا وبشكل كبير الرغبة في الانتصار، والرغبة الحقيقية في الدفاع عن قميص الفريق، وخاصة في المباراة الأخيرة امام شباب المحمدية، التي قدم فيها اللاعبون بدون اسثناء اداء كارثي غبر مفهوم.

وتتفق أغلبية الجماهير الطنجاوية ان المشكل ليس هو خسارة الفريق، وإنما في الطريقة التي يلعب بها كأداء جماعي، والأهم في الطريقة التي يؤدي بها بعض اللاعبين اللذين أصبحت مسألة التخلي عنهم ضرورة محلة وتحدي يطرح على المكتب المسير الحالي الى جانب بافي التحديات.

فهل تصل رسالة الجمهور إلى من يهمهم الأمر لإصلاح ما يجب إصلاحه قبل فواة الأوان، واحترامهم لشعار هذا النادي العظيم وجمهوره العاشق، أم اننا سنكون مضطرين وملزمين بوضع النقط على الحروف وتسمية الامور بمسمياتها ؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.